السؤال
ما هو المسنون في التّسمية هل في أول كل ركعة، وهل يَجهر فيها أم يُسرّ؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: تسنُّ التّسمية في أول كل ركعة قبل الفاتحة سرّاً، وهذا اختيار أصحاب المتون كالوقاية ص147، وكنز الدقائق ص107، ونور الإيضاح ص118.
ودليل الإسرار: عن أنس : «صلّيت وراء رسول الله وخلف أبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين...» في صحيح مسلم رقم 606، وصحيح البخاري رقم 941.
وفي رواية: «كانوا يجهرون بالحمد لله رب العالمين» في مسند أحمد 12380. وفي رواية: «فكانوا يفتتحون القراءة فيما يُجهر به بالحمد لله رب العالمين» في مسند أبي يعلى 5: 434. وفي رواية: «فكانوا يُسرّون ببسم الله» في شرح معاني الآثار 1: 23، وصحيح ابن خزيمة 1: 249.
فالرّوايات تفسّر بعضها البعض، فيحصل المقصود من سُنية القراءة سراً لا جهراً. وزيادة التفصيل في أدلة الإسرار بالبسملة ورد أدلة الجهر بها في إحكام القنطرة بأحكام البسملة ص105-166 للكنوي.