الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يسنّ تكبير الرّكوع والسّجود والرّفع من السّجود؛ ولا يجوز التّكبير عند خفض في الركوع؛ لأنّه لا يكبّر عند الرّفع من الرّكوع وإنّما يأتي بالتّسميع؛ فعن أبي هريرة : «كان يصلّي لهم فيكبّر كلما خفض ورفع، فلما انصرف قال: والله إني لأشبهكم صلاةً برسول الله » في صحيح مسلم 1: 293.
وعن عكرمة قال: «رأيت رجلاً ثم المقام يكبّر في كل رفع ووضع، فأتيت ابن عباس فقلت: إنّي رأيت رجلاً يصلّي ويكبّر في كل رفع ووضع، فقال: أو ليس تلك صلاة رسول الله لا أُمّ لك»، وفي رواية: «صلّيت خلف شيخ بمكة فكبّر ثنتين وعشرين تكبيرة، فقلت لابن عباس: إنّه أحمق فقال: ثكلتك أمك سنّة أبي القاسم » في صحيح البخاري 1: 272. ينظر: تبيين الحقائق 1: 107، المراقي ص265، والله أعلم.