الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يشترط فيها:
أولاً: إسلام الميت؛ لقوله : {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً} التوبة: من الآية 84، يعني المنافقين، وهم الكفرة، ولأنّها شفاعة للميت إكراماً له وطلباً للمغفرة، والكافر لا تنفعه الشّفاعة ولا يستحق الإكرام.
ثانياً: الطّهارة؛ لأنّ الميت له حكم الإمام من وجه؛ ولهذا يُشترط وضعه أمام القوم حتى لا تجوز الصّلاة عليه لو وضعوه خلفهم، والإمام تشترط طهارته لجواز الصّلاة، وله حكم المؤتم أيضاً؛ بدليل جواز الصلاة على المرأة والصّبي، فيُعطى له حكم الإمام ما دام الغسل ممكناً، وإن لم يمكن بأن دفن قبل الغسل ولم يمكن إخراجه إلا بالنبش يعطى له حكم المؤتم، فتجوز الصلاة على قبره للضرورة، ولو صلّي عليه قبل الغسل، ثم دُفن تعاد الصلاة لفساد الأُولى، ينظر: كنز الدقائق وتبيين الحقائق 1: 239، والله أعلم.