إن أخبروا بأذان الناس وإقامتهم أجزأهم، وقد أساءوا بتركهما; لأن أذان الحي يكون أذاناً للأفراد ولا يكون أذاناً للجماعة. ينظر: البدائع 1: 152-154.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر