الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن خُسف القمر بأن احتجب سطح القمر أو جزء منه عندما تكون الأرض بينه وبين الشمس، فإنّ النّاس يصلّون منفردين؛ لأنّه قد خُسف في عهد النّبي مراراً ولم يُنقل إلينا أنّه جمع النّاس له؛ ولأنّ الجَمع العظيم بالليل بعدما ناموا لا يُمكن وهو سبب الفتنة أيضاً فلا يُشرع، بل يتضرّع كل واحد لنفسه. ينظر: الوقاية ص171، وتبيين الحقائق 1: 230، وفتح باب العناية 1: 347، والله أعلم.