الإجابة
أقول وبالله التوفيق: مَن صلى مُنْفرداً في بيته أو في مسجد صُلِّي فيه، فإنّه
يتطوّع قبل صلاة الفرض إن أمن فوت الوقت، وإن لم يأمن فوت الوقت لا يتطوع على الأصحَّ؛ لأنّ سنن الرّواتب شُرعت قبل الفرض لقطع طمع الشّيطان عن المصلّي، وبعد الفرض؛ لجبر نقصان يمكن في الفرض، والمنفرد
أحوج إلى ذلك، والنّص الوراد فيها لم يفرّق، فيجري على إطلاقه، إلا إذا خاف الفوت؛ لأنّ أداء الفرض في وقته واجب. ينظر: تبيين الحقائق 1: 184، والوقاية ص175، والكنز 1: 184، والله أعلم.