الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يسنّ أن تكون السّورة المضمومة للفاتحة من طوال المفصّل في الفجر والظهر، ومن أوساطه في العصر والعشاء، ومن قصاره في المغرب، وهذا إذا كان مقيماً، أما المسافر فلا. ينظر: فتح باب العناية 1: 273، والله أعلم.