الإجابة
يأمر المفتي والقاضي العامة بالانتظار بلا نية صوم في ابتداء يوم الشك، ثم بالإفطار بعد الزوال إن لم يتبين الحال، ولو أكل المنتظر بلا نية في يوم الشك ناسياً تلوّمه وانتظاره وظهرت رمضانية اليوم، ثم نوى، صح صومه، ويكون كأكله بعد النية، ويصوم فيه ندباً في السر كلٌّ من المفتي والقاضي ومن كان من الخواص ممن يعلم كيفية صوم يوم الشك: بأن يكون متمكن من ضبط نفسه عن الترديد في النية، وإلا فإنه يكون من العوام، وإنما فُرِقَ بين العام والخاص؛ لأن العام يفرق بين نيَّة الجزم ونية التردد. ينظر: تبيين الحقائق 1: 318، والهدية العلائية ص156-157.