الإجابة
فإنه يفسد صومه على الصحيح، ويلزمه القضاء بلا كفارة على المختار؛ لأن خبر الواحد في الديانات مقبول، فكان يجب أن يلتفت إلى تأمل الحال لوجود المذكر، كما في الدر المختار ورد المحتار 2: 97، والهدية العلائية ص160.