الإجابة
أقول وبالله التوفيق: صحّ إدراكه لتلك الركعة وإن كان مكروهاً تحريماً؛ لأنّه وُجِدَتْ المشاركةُ في جزء الركن؛ فعن معاوية ، قال : «لا تبادروني بركوع ولا بسجود، فإنّه مهما أسبقكم به إذا ركعت تدركوني به إذا رفعت، إني قد بدنت» في سنن أبي داود 1: 168، وصحيح ابن حبان 5: 608، وسنن ابن ماجة 1: 309، والمنتقى 1: 89.
قال الخطابي في عون المعبود 2: 230: «يريد أنّه لا يضركم رفعي رأسي من الرّكوع، وقد بقى عليكم شيء منه إذا أدركتموني قائماً قبل أن أسجد، وكان رسول الله إذا رفع رأسه من الركوع يدعو بكلام فيه طول، إني قد بدنت يروي على وجهين: أحدهما: بتشديد الدال: معناه كبر السن، والوجه الآخر: بدنت مضمومة مشددة، ومعناه: زيادة الجسم واحتمال اللحم». ينظر: حاشية الشرنبلالي على الدرر 1: 124، وشرح الوقاية ص176، والله أعلم.