الإجابة
أقول وبالله التوفيق: من شكّ أنّه كم صلى أول مرّة استأنف؛ لأنّه قادر على إسقاط ما عليه من الفرض بيقين من غير مشقة، فيلزمه ذلك كما لو شك أنّه صلى أو لم يصل، والوقت باق، فإنّه يجب عليه أن يصلّي؛ فعن عبادة بن الصّامت : «إنَّ رسول الله سُئل عن رجل سها في صلاته فلم يدر كم صلى؟ فقال: ليعد صلاته...» رواه الطبراني في الكبير، وهو صالح للاحتجاج. ينظر: إعلاء السنن 7: 174. ينظر: رد المحتار 1: 506، والله أعلم.