الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يستحب نظره إلى موضع سجوده في حالة القيام، وفي حالة الركوع إلى ظهر قدميه، وفي سجوده إلى أرنبته، وفي قعوده إلى حِجره، وعند التّسليمة الأولى إلى منكبه الأيمن، وعند الثّانية إلى منكبه الأيسر؛ لأنّ المقصود الخشوع وترك التّكلف فإذا تركه وقع بصره على هذه المواضع قصد أو لم يقصد. ينظر: كنز الدقائق وشرحه تبيين الحقائق ص1: 107، والمراقي 276-278، والله أعلم.