الإجابة
أقول وبالله التوفيق: النجاسة في الخف إن لم يكن لها جرم: كالبول فإنه لا يبقى له أثر بعد الجفاف، فإنه لا يطهر إلا بالغسل. ينظر: الوقاية وشرحها لصدر الشريعة ص130، ونفع المفتي ص137، والله أعلم.