الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يسنُّ له أثناء الركوع أخذ ركبتيه بيديه وتفريج أصابعه ونصب ساقيه، وبسطه ظهره وتسوية رأسه بعجزه، ولا يسن تفريج الأصابع إلا هنا؛ ليتمكن من بسط الظهر، والمرأة لا تفرجها؛ لأنّ مبنى حالها على السّتر؛ فعن عقبة بن عمرو قال: «ألا أُريكم صلاة رسول الله قال: فقام وكبّر، ثم ركع وجافى يديه ووضع يديه على ركبتيه وفرّج بين أصابعه من وراء ركبتيه حتى استقر كل شيء منه» في مسند أحمد 4: 120. وعن ابن عمر قال للأنصاري: «فإذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك، ثم فرّج بين أصابعك، ثم أمكث حتى يأخذ كل عضو مأخذه» في صحيح ابن حبان 5: 206. وعن وائل : «إنّ النّبي كان إذا ركع فرّج بين أصابعه» في المستدرك 1: 346، وصححه. ينظر: كنز الدقائق وشرحه تبيين الحقائق 1: 107، والله أعلم.