تفسد صلاته إن تعمد السلام، أما إن كان السلام سهواً، فهو غير مفسد؛ لأن السلام من الأذكار، ففي غير العمدِ يُجْعَلُ ذِكْراً، وفي العمدِ يُجْعَلُ كلاماً. ينظر: البحر 2: 8-9، وفتح باب العناية 1: 301، ورد المحتار 1: 414.
如果上述答案不合适,请通过以下方式向教法学者提问